قد كشف الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته عن الأسباب العميقة لضعفها حين تضعف، وهوانها حين تهون على أعدائها، فقال - وصدّق الزمن ما قال- عليه الصلاة والسلام: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ في قلوبكم الوهن. قالوا وما الوهن؟ - أي ما سببه وما سره فإن معنى الوهن معروف وهو الضعف- قال: حب الدنيا وكراهية الموت".
وفيه مقاله لفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
إذا كان الزمن قد تغير على المسلمين، فانكمشوا بعد امتداد، ووهنوا بعد قوة، فلأن الإيمان لم يعد المسيطر على أنفسهم، والموجه لأخلاقهم وسلوكهم.
لقد بات إيمانهم إيماناً (جغرافياً) بحكم ولادتهم في أرض المسلمين
الحديث يطول اخي كرتوش عن جرح لا اقول ننساه لكن تناسيناه
جــرح يصــرخ يـقــول الــى متــــى انــزف