عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2008, 04:59 AM   رقم المشاركة : 16 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

فبينما هم كذلك إذا بغبار ثار حتى سد الأقطار وقد ارتجفت الأرض من الخيول

وصارت الطبول كعواصف الرياح والجيش جميعه بالعدد والأزاد وكلهم لابسون السواد

وفي وسط شيخ كبير ولحيته واصلة إلى صدره عليه ملابس سوداء فلما نظر أهل أهل المدينة

هذه العساكر العظيمة قال صاحب المدينة للملوك:

الحمد لله الذي اجتمعتم بإذنه تعالى في يوم واحد وكنتم كلكم معارف فما هذا العسكر الجرار

الذي قد سد الأقطار؟ فقال له الملوك:

لا تخف فنحن ثلاثة ملوك وكل ملك له عساكر كثيرة فإن كانوا أعداء نقاتله معك

ولو زادوا ثلاثة أمثالهم.

فبينما هما كذلك إذا برسول من تلك العساكر قد أقبل متوجهاً إلى هذه المدينة

فقدموه بين يدي قمر الزمان والملك الغيور والملكة مرجانة

والملك صاحب المدينة فقبل الأرض وكان هذا الملك من بلاد العجم

وقد فقد ولده من مدة سنتين وهو دائر يفتش عليه في الأقطار فإن وجده عندكم

فلا بأس عليكم وإن لم يجده وقع الحرب بينه وبينكم وأخرب مدينتكم، فقال له قمر الزمان:

ما يصل إلى هذا ولكن ما يقال له في بلاد العجم فقال الرسول:

يقال له الملك شهرمان صلحب جزائر خالدات وقد جمع هذه العساكر من الأقطار

التي مر بها وهو دائر يفتش على ولده.

فلما سمع قمر الزمان كلام الرسول صرخ صرخة عظيمة وخر مغشياً عليه

واستمر في غشيته ساعة ثم أفاق وبكى بكاءً شديداً وقال للأمجد والأسعد وخواصهما:

امشوا يا أولادي مع الرسول وسلموا على جدكم والدي الملك شهرمان

وبشروه بي فإنه حزين على فقدي وهو الآن لابس الملابس السود

من أجلي ثم حكى للملوك الحاضرين جميع ما جرى له في أيام صباه

فتعجب جميع الملوك من ذلك ثم نزلوا هم وقمر الزمان وتوجهوا إلى والده

فسلم قمر الزمان على والده وعانقا بعضهما ووقعا مغشياً عليهما من شدة الفرح.

فلما أفاقا حكى لابنه جميع ما جرى له ثم سلم عليه بقية الملوك وردوا مرجانة

إلى بلادها بعد أن زوجوها للأسعد ووصوها أنها لا تقطع عنهم مراسلتها

ثم زوجوا الأمجد بستان بنت بهرام وسافروا كلهم إلى مدينة الآبنوس

وخلا قمر الزمان بصهره وأعلمه بجميع ما جرى له وكيف اجتمع بأولاده ففرح وهنأه

بالسلامة ثم دخل الملك الغيور أبو الملكة بدور على ابنته وسلم عليه

ا وبل شوقه منها وقعدوا في مدينة الآبنوس شهراً كاملاً ثم سافر الملك الغيور

بابنته إلى بلده.

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

وفي الليلة التاسعة والثمانين بعد المئتين

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الملك الغيور سافر بابنته وجماعته إلى بلده

وأخذ الأمجد معهم فلما استقر في مملكته أجلس الأمجد يحكم مكان جده

وأما قمر الزمان فإنه أجلس ابنه الأسعد يحكم في مكانه في مدينة جده أرمانوس

ورضي به جده ثم تجهز قمر الزمان وسافر مع أبيه الملك شهرمان

إلى أنوصل إلى جزائر خالدات فزينت له المدينة فاستمرت البشائر شهراً كاملاً

وجلس قمر الزمان يحكم مكان أبيه إلى أن أتاهم هازم اللذات ومفرق الجماعات والله أعلم.

فقال الملك: يا شهرزاد إن هذه الحكاية عجيبة جداً،قالت أيها الملك

ليست هذهبأعجب من حكاية علاء الدين أبو الشامات قال: ما حكايته؟

حكاية علاء الدين أبو الشامات

تابعونــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 الغاز التحدي
0 مـــــــــــيــــــــــــــــزــــــوـــــــوـــــ ـو
0 برنامج "Symbian Guru" لحماية أجهزة الكمبيوتر
0 كلمات ومصطلحات مترجمة للانجليزية
0 ببيتان بنفس الوقت مدح ولا كن بالاصل هجاء

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس