اخر عشرة مواضيع :         ممكن ترحيب؟ (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 11 )           »          %% جدول يساعدك على ختم القرآن أكثر من مره%% (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 28 )           »          %% - مسبح من دون ماء - %% (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 62 )           »          برنامج CamStealr لفتح كامرا الي معاك على الماسنجر هوتميل والياهو مع شرح (اخر مشاركة : توفيق - عددالردود : 12 - عددالزوار : 1238 )           »          بلوتوث بنت حائل والفضيحه (اخر مشاركة : توفيق - عددالردود : 7 - عددالزوار : 68 )           »          Scannet Professional 3.8 برنامج يسحب السرعه من مزود الخدمه نفسه من الـ Wan مع التعريب (اخر مشاركة : سليمان22 - عددالردود : 3 - عددالزوار : 471 )           »          أربع كلمات في الفجر عباده أكثر من ثلاث ساعات..؟! (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          إيش تقول للي ببالك؟؟؟؟ (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 133 - عددالزوار : 762 )           »          %% اللهم بلغنا رمضان%% (اخر مشاركة : عشقي جنوبي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 44 )           »          يا أعضاء روح الملكه اسألوا عن كل غايب (اخر مشاركة : مجنونه لكن حنونه - عددالردود : 19 - عددالزوار : 190 )           »         
 
العودة   روح الملكه > المنتديات العامة > ۩ روح الاسلامي ۩
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم موسوعة الماسنجر مركز الالعاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

أعياد الكفار وموقف المسلم منها..ارجوووو التثبيت
رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-01-2008, 04:53 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

مشرفة القسم الاسلامي

 

رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 1,603
الإتصال : غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي أعياد الكفار وموقف المسلم منها..ارجوووو التثبيت

أعياد الكفار وموقف المسلم منها

فضيلة الشيخ /إبراهيم بن محمد الحقيل


الـصــــراع بين الحق والباطل دائم ما دامت الدنيا، واتباع فئام من الأمة المحمدية أهــلَ الباطل في باطلهم من يهود ونصارى ومجوس وعباد أوثان وغيرهم، وبقاء طائفة على الحق رغم الضـغــوط والمضايقات، كل ذلك سنن كونية مقدرة -- نأسف .. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... لا يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل. إذا أردت التسجيل
, [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

من مواضيع : غ ـرور أنثى 0 أساسيات الفوتوشوب
0 أقرب الناس
0 لا تقول اني ذكرت ولا تقول اني نسيت......
0 ماشفت حالي يوم عني ترجتك..؟
0 ***^^ وش اللي يجبر الشاعر يدور للشعر جمهور؟ ^^***

غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 04:59 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

مشرفة القسم الاسلامي

 

رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 1,603
الإتصال : غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

حكم التشبه بالكفار في أعيادهم:


إن من الأصــول العظيمة التـي هي من أصول ديننا الولاء للإسلام وأهله، والبراءة من الكفر وأهله، ومن مُـحـتِّـمــات تلـك البراءة من الكفر وأهله تميز المسلم عن أهل الكفر، واعتزازه بدينه وفخره بإسلامـه مهما كانت أحوال الكفار قوة وتقدماً وحضارة، ومهما كانت أحوال المسلمين ضعفاً وتخلفاً وتفرقــاً، ولا يجـوز بحــال من الأحوال أن تتخذ قوة الكفار وضعف المسلمين ذريعة لتقليدهم ومسوغاً للتشبه بهم كمـا يدعو إلى ذلك المنافقون والمنهزمون؛ ذلك أن النصوص التي حرمت التشبه بالكفار ونهت عــن تـقـلـيـدهم لم تفرق بين حال الضعف والقوة؛ لأن المسلم باستطاعته التميز بدينه والفخر بإسلامه حتى في حال ضعفه وتأخره.

والاعتزاز بالإسلام والفخر به دعا إليه ربنا - تبارك وتعالى - واعـتـبـره مـن أحسن القول وأحسن الفخر؛ حيث قال: (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحـا وقال إنني من المسلمين)) [{فصلت: 33}].
ولأهـمـيـــة تمـيز المسلم عن الكافر أُمر المسلم أن يدعو الله - تعالى - في كل يوم على الأقل سبع عشرة مرة أن يجنبه طريق الكافرين ويهديه الصراط المستقيم: (( اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) [{الفاتحة:6 - 7]}، وجاءت النصوص الكثيرة جــداً مـــن الكتاب والسنة تنهى عن التشبه بهم، وتبين أنهم في ضلال؛ فمن قلدهم فقد قلدهم في ضلالهم. قال الله - تعالى -: (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون)) [{الجاثية: 18]}، وقـال تـعـالى: (( ولئن اتبعت أهواءهـم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق)) [{الرعد: 37}] وقال تعـالى: ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات)) [{آل عمران: 105] }ويدعو الله - تعالى - المؤمنين إلى الخشوع عند ذكره - سبحانه - وتلاوة آياته، ثم يقول: ((ولا يكونوا كالذين أوتوا الكـتـاب مـن قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)) [{الحديد: 16]}.

وما من شك في أن مشابهتهم من أعظم الـدلائـل علـى مودتهم ومحبتهم، وهذا يناقض البراءة من الكفر وأهله، والله - تعالى - نهى المؤمنين عـن مودتهـم وموالاتهـم، وجعـل موالاتهـم سبباً لأن يكون المرء - والعياذ بالله - منهم؛ يقــول الله - تعالى -: (( يا أيها الذين آمنوا لا تـتـخـذوا الـيـهــود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) [{المائدة:51]}، وقال - تعالى -: (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)) {[المجادلة: 22}]، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: "المشابهة تورث المودة والمحـبـة والموالاة في الباطن، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر"(8)، وقال - أيضاً - تعـليـقـاً على آية المجـادلــة:فـأخـبر - سبحانه - أنه لا يوجد مؤمن يواد كافراً؛ فمن واد الكفار فـلـيـس بمؤمن؛ والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة"(9)، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تشبه بقوم فهو منهم"(10).

قال شيخ الإســلام:
"وهــــذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظــاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى: ((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) [{المائدة: 51] (11).

وقال الصنعاني: "فإذا تشبه بالكافر في زيٍّ واعتقد أن يكون بذلك مثله كَفَر، فإن لم يعتقد ففـيـه خـــلاف بين الفقهاء: منهم من قال يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر؛ ولكن يؤدب"(12).

ويذكر شيخ الإسلام: "أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين، كما أن أصل كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم"(13).

والحديث عن التشبه بالكفار يطول؛ ولعل فيما سبق إيراده من نصوص ونُقُول يفي بالغرض المقصود.

من صور التشبه بالكفار في أعيادهم:

للكفار على اختلاف مللهم ونحلهم أعياد متنوعة: منها ما هو ديني - من أساس دينهم أو ممــا أحدثوه فيه - وكثير من أعيادهم ما هو إلا من قبيل العادات والمناسبات التي أحدثوا الأعياد من أجلها، كالأعياد القومية ونحوها ،ويهمنا هنا عيد الميلاد وعيد رأس السنة، ومشابهة المسلم لهم فيهما تكون من وجهين:

1 -
مشاركتهـم في تلـك الأعياد، كما لو احتفلت بعض الطوائف والأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين بعـيـدهـا فشاركهم فيها بعض المسلمين، كما حدث في وقت شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ الذهبي، وهو ما يحدث الآن في كثير من بلاد المسلمين، وأقبح منه ما يفعله بعض المسلمين من السفر إلى بلاد الكفار بقصد حضور تلك الأعياد والمشاركة في احتفالاتها، سواء أكانت دوافع هـذا الحضور شهوانية أم كانت من قبيل إجابة دعوة بعض الكفار كما يفعله بعض المسلمين الحالِّين في بلاد الكفار من إجابة تلك الدعوات الاحتفالية بأعيادهم، وكما يفعله بعض أصحــــاب رؤوس الأموال ومُلاك بعض الشركات الكبرى من إجابة تلك الدعوات مجاملة لأصحاب الدعوة أو لمصلحة دنيوية؛ كعقد صفقات تجارية، ونحو ذلك؛ فهذا كله محرم ويخشى أن يؤدي إلى الكفر لحديث "من تشبه بقوم فهو منهم" وفاعل ذلك قصد المشاركة فيما هو من شعائر دينهم.ولاشك أن عيد الكريسمس هو من شعائر دينهم ومن أكبر أعيادهم


2 -

نقل احتفالاتهم إلى بلاد الـمـسـلـمـيـن؛ فـمــن حضر أعياد الكفار في بلادهم وأعجبته احتفالاتهم مع جهله وضعف إيمانه وقلة علمه، فـقــد يجـعـلـــه ذلك ينقل شيئاً من تلك الأعياد والشعائر إلى بلاد المسلمين كما يحصل الآن في أكثر بلاد الـمـسـلـمـين من الاحتفال بعيد الميلاد و برأس السنة الميلادية، وهذا الصنف أقبح من الصنف السابق من وجه وهــو نـقــل هــــذه الأعـيـاد إلـى بـلاد الـمـسلمين؛ اذ لم يكتف أصحابه بمشاركة الكفار في شعائرهم؛ بل يريدون نقلها إلى بلاد المسلمين.


وجوب اجتناب أعياد الكفار:

أ - اجتناب حضورها:


اتفق أهل العلم على تحريم حضور أعياد الكفار والـتـشـبـه بهـم فيها؛(14) لأدلة كثيرة جداً منها:

1 - جميع الأدلة الواردة في النهي عن التشبه بالكفار وقد سبق ذكر طرف منها.
2 - الإجـمـــاع المنعقد في عهد الصحابة والتابعين على عدم حضورها؛ ودليل الإجماع من وجهين:

أ -
أن اليهود والـنـصــارى والمجوس ما زالوا في أمصار المسلمين بالجزية يفعلون أعيادهم التي لهم والمقتضي لـبـعـض مـــا يفـعلـونـه قائم في كثير من النفوس، ثم لم يكن على عهد السابقين من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك، فلولا قيام المانع في نفوس الأمة كراهة ونهياً عن ذلك لوقع ذلك كثيراً؛ إذ الفعل مع وجود مقتضيه وعدم منافيه واقعٌ لا محالة، والمقتضي واقع، فعلم وجود المانع؛ والمانع هنا هو الدين، فعلم أن الدين - دين الإسلام - هو المانع من الموافقة وهو المطلوب(15).


ب -
ما جاء في شروط عمر - رضي الله عـنـــه - التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بـعـدهــم أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإســـلام: فــإذا كـان المـسـلـمـون قـــد اتفـقوا على منعهم من إظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؛ أوَ ليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافر لها مظهراً لها؟(16).


3 - قول عمر - رضي الله عنه -: "لا تَعَلَّـمـوا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم؛ فإن السخطة تنزل عليهم"(17).

4 - قول عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -: "من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة"(18).

قال شيخ الإسلام: وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم؛ فكيف بفعل بعض أفعالهم، أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافـقـتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟ أوَ ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعـظــم مـن مـجــرد الــدخــول عـلـيهم في عيدهم؟ وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه؛ أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟(19).

وعلق شيخ الاسلام على قول عبد الله بن عمرو: (حشر معهم) فقال: وهذا يقـتـضـي أنـه جـعـلـه كافراً بمـشـاركـتـهم في مجموع هذه الأمور أو جعل ذلك من الكبائر الموجبة للنار وإن كان الأول ظاهر لفظه(20).

ب - اجتناب موافقتهم في أفعالهم:

قد لا يتسنى لبعض المسلمين حضور أعياد الكفار لكنه يفعل مثل ما يفعلون فيها، وهذا من التشبه المذموم المحرم. قال شيخ الإسلام: "لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغـتـســــال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك، ولا يحل فعل وليمة ولا الإهـــداء ولا الـبـيـع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللـعــب الذي في الأعـياد ولا إظهار زينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائـرهـــم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام"(21).


وقـال الذهبي: "فـــإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم"(22).
وذكر ابن التركماني الحـنـفــي جملة مما يفعله بعض المسلمين في أعياد النصارى من توسع النفقة وإخراج العيال، ثم قــال عقــب ذلك: "قال بعض علماء الحنفية: من فعل ما تقدم ذكره ولم يتب فهو كافر مثلهم، وقال بـعـــض أصحاب مالك: من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيراً"(23).

ج - اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم:

قـال مالك: "يـكـــره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم"(24).
وسئل ابن القاسم عـــن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه(25).

د - عدم الإهداء لهم أو إعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء:

قال أبو حفص الحنفي: "من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيماً لليوم فقد كفر بالله - تعالى -"(26).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكره ابن القاسم للمسلم يهدي للنصارى شيئاً في عـيـدهـم مكافأة لهم، ورآه من تعظيم عيدهم وعوناً لهم على مصلحة كـفـرهم؛ ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شــيئاً من مصلحة عيدهم؟ لا لحماً ولا إداماً ولا ثوباً ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شــيءٍ من عيدهم؛ لأن ذلك من تـعـظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم، وينبغي للسلاطين أن يـنـهـوا المسـلـمين عن ذلك، وهو قول مالك وغيره: لم أعلمه اختلف فيه"(27).
وقال ابن التركماني: "فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعــارة دابـة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم"(28).


^

^

^

يتبع,,,

من مواضيع : غ ـرور أنثى 0 نكات للماسنجر
0 اغتر بجمال البنت فدمرت حياتة( قصة واقعيه)
0 الزكام .. ضيف الشتاء الثقيل
0 يوم عاشوراء وفضله..!
0 طريقة مضمونة لاصلاح الشريحة بعد ان تحترق

غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 05:05 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

مشرفة القسم الاسلامي

 

رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 1,603
الإتصال : غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

هـ - عدم إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه:

قـال شـيـخ الإسلام:
"وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك؛ بل ينهى عن ذلك، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى مـن الـمـسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته؛ خـصـوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعـيـن به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك؛ لأن في ذلك إعانة على المنكر"(29).

د - عدم تهنئتهم بعيدهم:

قـال ابن الـقـيـم - رحـمــــه الله تعالى -: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهـنـئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه؛ فهذا إن سلم قائله مـن الكـفــر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب؛ بل ذلك أعظم إثـمـاً عـنــد الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرْج الحرام ونحوه، وكثير ممــن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، وهو لا يدري قبح ما فعل. فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظـلـمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنباً لمقت الله وسقوطهم من عينه". ا. هـ(30).
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامـاً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم؛ لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى بـه لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه؛ لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره؛ لأن الله - تعالى - لا يرضى بذلك كما قال - تعالى -: (( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لـعـبـاده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم)) [{الزمر:7]} وقال - تعالى -: (( الـيــوم أكـمـلـت لـكـم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) [{المائدة:3]} وتهنئتهم بذلك حـرام ســواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا، وإذا هنؤونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك؛ لأنها ليست بأعياد لنا ولأنها أعياد لا يرضاها الله - تعالى - لأنها إما مـبـتدعة في دينهم وإما مشروعة؛ لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عـلـيه وسلم إلى جميع الخلق، وقال فيه: (( ومن يبتغ غـيــر الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)) [{آل عمران: 85]}، وإجـابــة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام؛ لأن هذا أعظم من تهنئتهم به لما في ذلك من مشاركتهم فيها، ومــن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو تودداً أو حياءاً أو لغير ذلك من الأســـبـاب؛ لأنه من المداهنة في دين الله ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم(31).

مـسـألـة:-
لو أراد المسلم أن يحتفل مثل احتفالهم لكنه قدّم ذلك أو أخره عن أيام عيدهم فراراً من المشابهة؟

فهــذا نــوع من التشبه وهو حرام؛ لأن حريم الشيء يدخل فيه، وحريم العيد ما قبله وما بـعـده من الأيام التي يحدثون فيها أشياء لأجله أو ما حوله من الأمكنة التي يحدث فيها أشــيــاء لأجله، أو ما يحدث بسبب أعماله من الأعمال حكمها حكمه فلا يفعل شيء من ذلك؛ فإن بعض الناس قد يمتنع من إحداث أشياء في أيام عـيـدهـم كــيـوم الخميس(32) والميلاد، ويقول لعياله: إنما أصنع لكم هذا في الأسبوع أو الشهر الآخروإنما المحرك على إحـداث ذلـك وجــود عــيـدهــم ولــولا هـو لم يقـتـضوا ذلك، فهذا أيضاً من مقـتـضـيات المشابهة(33).

هـ - اجتناب استعمال تسمياتهم ومصطلحاتهم التعبدية:

إذا كانت الرطانة لغير حاجة مما يُنهى عنه لعلة التشبه بهم فاستخدام تسميات أعيادهم أو مصطلحات شعائرهم مما هو أوْلى في النهي عنه، وذلك مثل استخدام لـفــظ (المهرجان) على كل تجمع كبير وهو اسم لعيد ديني عند الفرس،أواستخدام لفظ (كريسمس)لمناسبة الفرح والسرور كالعيد ونحوه مما يفعله بعض المسلمين العاملين مع بعض الكفار لافهامهم ان هذه المناسبة السارة عند المسلمين هي مثل عيد الكفار.

وضابط مخالفتهم في أعيادهم: أن لا يُحدِث فيها أمراً أصلاً، بل يجعل أيام أعيادهم كسائر الأيــام (34)، فـلا يعطل فيها عن العمل، ولا يفرح بها ولا يخصها بصيام أو حزن أو غير ذلك.

وذكر شــيــخ الإسـلام ما يمكن أن يضبط به التشبه فقال - رحمه الله تعالى -: "والتشبه: يعم مَن فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه، وهو نادر، ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذاً عن ذلك الغير، فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضاً، ولـم

يـأخـــذه أحدهما عن صاحبه؛ ففي كون هذا تشبهاً نظر، لكن قد ينهى عن هذا لئلا يكون ذريعة إلى التشبه، ولما فيه من المخالفة"(35).

وبناءاً على ما ذكره شيخ الإسلام فإن موافقتهم فيما يفعلون على قسمين:

1 - تشبه بهم وهو ما كان للمتشبه فيه قصد التشبه لأي غرض كان وهو المحرم.
2 - مشابهة لهم وهي ما تكون بلا قصد، لكن يُبين لصاحبها وينكر عليه، فإن انتهى وإلا وقع في التـشــبـه المـحــرم، قال عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: رأى رسول الله صلى الله علـيــه وسلم عليّ ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" وفي رواية فقال: "أأمك أمرتك بهذا؟" قلت: أغسلهما؟ قال: "بل احرقهما"(36).
قال القرطبي: "يدل على أن علة النهي عن لبسهما التشبه بالكفار"(37).
فظاهر الحديث أن عبد الله - رضي الله عنه - لم يعلم بأنه يشبه لباس الكفار، ومع ذلك أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبيّن له الحكم الشرعي في ذلك.

المنافقون وأعياد الكفار:

1 - طالب حزب البعث الاشتراكي في إحدى الدول العربية بإلغاء الأضحية بحجة الجوع والجفاف، ووضع دعاته لافـتـة كــبـيـرة مكتوباً عليها: من أجل الجوعى والفقراء والعراة تبرع بقيمة خروف الأضحية(38)، ومـضــى عيد الأضحى بسلام وضحى المسلمون في ذلك البلد، ثم لما أزف عيد الميلاد وعيد رأس الســنـة بدأت الاستعدادات للاحتفالات، ثم جاء الميلاد ورأس السنة فكانت العطلات الرسمية فـي ذلـك البلد والحفلات الباهظة والسهرات الماجنة، وفي مقدمة المحتفلين قادة حزب البعث الاشــتراكي الذين أنستهم الفرحة بأعياد النصارى ومجونها حال الجوعى والفقراء والعراة؛ فـهـم لا يتذكـرون أحوالهم إلا في أعياد المسلمين!!


2 - كــتـب أحدهم في زاويته الأسبوعية تحت عنوان (تسامح)(39) كلاماً ينبئ عن مرض قلبه وضـــعـف ديـنـه، وهذا التسامح الذي يريده كان بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة النصرانييْن فكان مما قال هذا المتفيقه المتحذلق: "فهذه الأخوة الإنسانية تعم البشر جميعاً ولا تكون التفرقة والـمــعاداة إلا عند الاقتتال وحين يناوئ جماعة المسلمين جماعة أخرى عندئذ تكون المقاتلة والعداوة للدفاع المشروع عن النفس رغم أن بعض المتشددين والجماعات الإرهابية تحاول إطفاء هــــــذا الوهج بإشاعة تفاسير وآراء تحض على الكراهية بين البشر ومقاطعة العالم، يضجون بها في المناسبات العامة التي يحتفي بها العالم جميعه ويعتبرون تهنئة الآخرين بها جنوحاً عــــــــن الإسلام؛ والصواب - لعمري - هو إشاعة المحبة لا البغض والتقريب لا التنفير" ويمضي الكاتب في سلسلته التسامحية المتميعة المنهزمة والتي امتدت على ثلاث حلقات لتغطي جميع أيام العيدين النصرانيين الذي أشرب قلبه حبهما فيقول في الثانية منهما: "فالأصل هو البر أي التسامح والعدل؛ أما العداوة فهي على الذين أعلنوا القتال علينا. أما الاختلاف فـي الأديــان فالأمر فيه لعدل الله ورحمته يوم القيامة، والقول بأن ذلك التسامح موالاة لغير المسلمين فـقــد ردّ عليه العلماء بقولهم: إن الممنوع هو موالاة المحاربين للمسلمين في حرب معلنة فيكون حينئذ خـيـانة عظمى، ولا يحل للمسلم حينذاك مناصرتهم واتخاذهم بطانة يفضي إليهم بالأسرار".
فهل هذا الكلام إلا عين الضلال، والشك في الإسلام، وتصحيح كفر الكفار؟! والعياذ بالله من ذلك.
ثم في حلقته الثالثة يكيل التهم الرخـيـصة المستهلكة من الإرهاب والتطرف وسفك الدماء على كـل مـن لـم يـوافـقـه على فـقـهـه الصحفي، كما هي عادة هذه الذئاب المتفرنجة في افتتاحيات مقالاتهم وخاتمتها.
وما كنت أظن أن الحال بالأمة سـيـصــل إلى هذا الحد المخزي، ولا أن التبعية والانهزام سيصير إلى هذا الأثر المخجل، ولكن مــاذا كـنا نتوقع ما دام أن كثيراً من المنابر الإعلامية والصحفية يتربع عليها أمثال هؤلاء الموتورين المـهـووسـين، وإلى الله المشتكى من أمة يقرر ولاءَها وبراءها ويرسم طريقها ومنهجها عبر الإعلام والصـحــافة أناسٌ ما تخرجوا إلا من الملاحق الفنية والرياضية، جلُّ ثقافتهم أسماء الممثلات والمـغنيات والراقصات والرياضيين.
ماذا تراهم فاعلون وأعياد الكفار يقترب موعدها؟؟
إنـهم وكالمعتاد سيدعون جماهير المسلمين إلى المشاركة فيها حتى لا يتهم الإسلام بالرجعية والـظـلامـيــة، ولكي يثبتوا للعالم أنهم متحضرون بما فيه الكفاية حتى يرضى عنهم عباد الصليب ، والويل ثم الويل لمن أنكر مشاركة المسلمين في تلك الاحتفالات التي يعتبرونها عالمية ، إنه سيتهم بالأصولية والتطرف والإرهاب وسفك الدماء.
ولن تعدم من منهزمي المنتسبين الى العلم فــتــاوى معممة جاهزة بجواز المشاركة في تلك الأعياد الكفرية، يتلقفها صحفيون يكذبون عليها ألف كذبة لإقناع المسلـمـين أن الإسلام بلغ من تسامحه وأريحيته إجازة المشاركة في شعائر الكفر؛ حتى لا نجرح مــشــــاعر الكفار، ونكدر عليهم صفو احتفالاتهم التي تتزامن مع أحداث كبرى يسفك فيها عباد الصليب وعباد العجل دماءاً إسلامية غزيرة في كثير من أرجاء المعمورة في حروب عقائدية دينية غير متكافئة، وما أنباء أفغانستان وفلسطين عن تلك الاحتفالات ببعيدة؛ إذ في خضم بهجة عباد الصليب وفرحهم بعيدهم تبكي نساء رملت، وأطفال يتمت، وأسرشردت ،في أفغانستان وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المنكوبة .


م/ ن
دمتم بحفظ الله ورعايته,,,

من مواضيع : غ ـرور أنثى 0 من ألم الماضي إلى نور الحاضر
0 عقيدة أهل السنة والجماعة
0 أكبر موقع لرسول الله..عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
0 صغيراتنا ولباس الحشمة
0 الايميلات الخمس

غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 05:35 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

مراقب عام
 
الصورة الرمزية الميلافي
 

 

 

رقم العضوية : 60
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 2,231
الإتصال : الميلافي غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

من مواضيع : الميلافي 0 وعد شركة زين لمكتتيها
0 طريقة لمعرفة المسـجل الدخ`ـول بـ ( الظهور دون أتصال ) << بالماسنجر
0 ملاهي روووووووووووووعه بس للي يبي ينتحــر!!!!!!!
0 تداول تنشر تقريرها الشهري الأول لتداولات الخليجيين والمقيمين
0 من المتسبب في انهيار سوق الأسهم ومن هو وراء ال 5% بالصوت والصور

الميلافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 01:49 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

مشرفة القسم الاسلامي

 

رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 1,603
الإتصال : غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

ـًٍيـًٍـًٍعـًٍـطًٍـًٍـًٍيـًٍـكًٍـًٍ آلـًٍعـًٍآـًٍفـًٍـًٍيـًٍـًٍهـًٍ ـًٍعـًٍ ـًٍـًٍآلـًٍمـًٍـًٍرـًٍؤـًٍر آلـًٍعـًٍـطًٍـًٍـًٍر
آـشًٍـًٍـكًٍـًٍـًٍرـكًٍـًٍ ـًٍعـًٍلى ـًٍتـًٍـًٍثـًٍـًٍبـًٍـًٍيـًٍـًٍتـًٍ آلـًٍمـًٍـًٍؤـًٍضـًٍـًٍؤـًٍعـًٍ


ـًٍدـًٍمـًٍـًٍتـًٍ ـًٍبـًٍـًٍحـًٍـًٍفـًٍـًٍظـًٍ آلـًٍرـًٍحـًٍـًٍمـًٍـنًٍـًٍ

من مواضيع : غ ـرور أنثى 0 إندونيسي يتحول إلى "شجرة" نتيجة إصابته بمرض نادر
0 ماقد طلبتك بس انا اليوم طـلاب....
0 آلـسـلآـمـ عـلـيــكــمـ
0 من ألم الماضي إلى نور الحاضر
0 مكالمة بعد الفجر

غ ـرور أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 12:32 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

مراقبه عامه
 
الصورة الرمزية غـــلا
 

 

 

رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jul 2007
المشاركات : 1,950
الإتصال : غـــلا غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :