ضياع عمر ورُكام
كان يتملقها كثيرا قبل أن يتوقف بهم القطار, عند أول منعطف لأخر الشارع في الحي الكبير.
حيث كان منزلها قابع بين منازل كبيره رغم أنه كان أصغرهم.
شعرت به يلاحقها من مكان لأخر فخجلت من دخولها للبيت أمامه فأخذت تلوذ من نظراته
التي تتعقبها هنا وهناك.. حتى أدركت بأنه قد رحل وتأكدت من هذا بنفسها حين عيناها
الواسعتي -- نأسف .. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... لا يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل. إذا أردت التسجيل
, [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]