اخر عشرة مواضيع :         هدية الشيخ محمد بن راشد المكتوم لزوجته يوم ميلادها (اخر مشاركة : تمتين - عددالردود : 10 - عددالزوار : 319 )           »          ******لعبة الصراحة ******* (اخر مشاركة : engy - عددالردود : 267 - عددالزوار : 1380 )           »          برنامج Inpaint 1.0 لحذف اى شىء من الصورة دون المساس بجوهرها ( رائع ) (اخر مشاركة : سيفخنجر - عددالردود : 2 - عددالزوار : 44 )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة (اخر مشاركة : بنت فيفاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الزنجبيل يصغر الانف وينحف الخصر.!! (اخر مشاركة : بنت فيفاء - عددالردود : 7 - عددالزوار : 380 )           »          كاااااشف أرقااام الجوالات عن طريق البولوتوث ((مميز جداً)) (اخر مشاركة : @صاحب السمو@ - عددالردود : 13 - عددالزوار : 327 )           »          .::. نغمات (ويفات) رومنسي - موسيقيه -.::. (اخر مشاركة : رستم 007 - عددالردود : 7 - عددالزوار : 243 )           »          ۩ حكم وامثال عربية بالهندية ( امثال عربية x امثال هنديه ) ۩ (اخر مشاركة : ختام المسك - عددالردود : 6 - عددالزوار : 144 )           »          ][ يـآسر القحطـآني بكى عندمــآ علم بالفتآهـ التي كفرت من أجله (اخر مشاركة : ختام المسك - عددالردود : 13 - عددالزوار : 114 )           »          أحلى ترحيب ..؟ (اخر مشاركة : ختام المسك - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         
 
العودة   روح الملكه > المنتديات الأدبية > روح القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم موسوعة الماسنجر مركز الالعاب البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

قصص وحكايات ألف ليلة وليلة - قصة وعبرة
رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-07-2008, 04:45 AM   رقم المشاركة : 11 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

فقال الملك: اشرحوا للمزين حال هذا الأحدب وما جرى له في وقت العشاء

واشرحوا له ما حكى النصراني وما حكى اليهودي وما حكى الخياط،

فحكوا له حكايات الجميع فحرك المزين رأسه وقال: والله إن هذا الشيء عجيب

اكشفوا لي عن هذا الأحدب فكشفوا له عنه فجلس عند رأسه وأخذ رأسه في حجره

ونظر في وجهه وضحك ضحكاً عالياً حتى انقلب على قفاه من شدة الضحك وقال:

لكل موتة سبب من الأسباب وموتة هذا الأحدب من عجب العجاب

يجب أن تؤرخ في المسجلات ليعتبر بما مضى ومن هو آت فتعجب الملك من كلامه وقال:

يا صامت إحك لنا سبب كلامك هذا وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

وفي الليلة الخامسة والأربعين

قالت: بلغني أيها الملك السعيد، أن الملك قال:

يا صامت احك لنا سبب كلامك هذا فقال:

يا ملك وحق نعمتك أن الأحدب فيه الروح ثم إن المزين أخرج من وسطه مكحلة فيها دهن

ودهن رقبة الأحدب وغطاها حتى عرقت ثم أخرج كلبتين من حديد

ونزل بهما في حلقة فالتقطتا قطعة السمك بعظمها فلما أخرجها رآها الناس بعيونهم

ثم نهض الأحدب واقفاً على قدميه وعطس عطسة واستفاق في نفسه وملس بيديه على وجهه

وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله فتعجب الحاضرون من الذي رأوه وعاينوه،

فضحك ملك الصين حتى غشي عليه وكذلك الحاضرون وقال السلطان:

والله إن هذه القصة عجيبة ما رأيت أغرب منها ثم إن السلطان قال:

يا مسلمين يا جماعة العسكر، هل رأيتم في عمركم أحداً يموت ثم يحيا بعد ذلك

ولولا رزقه الله بهذا المزين لكان اليوم من أهل الآخرة فإنه كان سبباً لحياته، فقالوا:

والله إن هذا من العجب العجاب ثم إن ملك الصين أمر أن تسطر هذه القصة فسطروها

ثم جعلوها في خزانة الملك ثم خلع على اليهودي والنصراني والمباشر

وخلع على كل واحد خلعة سنية وجعل الخياطة خياطه ورتب له الرواتب،

وأصلح بينه وبين الأحدب وخلع على الأحدب خلعة سنية مليحة ورتب له الراتب

وجعله نديمه وأنعم على المزين وخلع عليه خلعة سنية ورتب له الرواتب،

وجعل له جامكية وجعله مزين المملكة ونديمه ولم يزالوا في ألذ العيش

وأهناه إلى أن آتاهم هازم اللذات ومفرق الجماعات وليس هذا بأعجب من قصة الوزيرين،

التي فيها ذكر أنيس الجليس قال الملك وما حكاية الوزيرين؟

حكاية الوزيرين التي فيها ذكر أنيس الجليس

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أنه كان بالبصرة ملك من الملوك يحب الفقراء والصعاليك

ويرفق بالرعية ويهب من ماله لمن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم

وكان يقال لهذا الملك محمد بن سليمان الزيني وكان له وزيران أحدهما يقال له

المعين ابن سا وي والثاني يقال له الفضل بن خاقان

وكان الفضل ابن خاقان أكرم أهل زمانه حسن السيرة أجمعت القلوب على محبته،

واتفقت العقلاء على مشورته وكل الناس يدعون له بطول مدته لنه محضر خير مزيل الشر

والضير وكان الوزير معين بن ساوي يكره الناس

ولا يحب الخير وكان محضر سوء،

وكان الناس على قدر محبتهم لفضل الدين ابن خاقان يبغضون المعين بن ساوي

بقدرة القادر ثم إن الملك محمد بن سليمان الزيني كان قاعداً يوماً من الأيام

على كرسي مملكته وحوله أرباب دولته إذ نادى وزيره الفضل بن خاقان وقال له:

إني أريد جارية لا يكون في زمانها أحسن منها بحيث تكون كاملة في الجمال،

فائقة في الاعتدال حميدة الخصال فقال أرباب الدولة: هذه لا توجد إلا بعشرة آلاف دينار.

فعند ذلك صاح السلطان على الخازندار وقال: احمل عشرة آلاف دينار،

إلى جار الفضل بن خاقان فامتثل الخازندار أمر السلطان ونزل الوزير بعدما أمره السلطان

أن يعمد إلى السوق في كل يوم ويوصي السماسرة على ما ذكره وأنه لا تباع جارية

ثمنها فوق الألف دينار حتى تعرض على الوزير فلم تبع السماسرة جارية حتى يعرضوها عليه

فامتثل الوزير أمره، واستمر على هذا الحال مدة من الزمان

ولم تعجبه جارية فاتفق يوماً من الأيام أن بعض السماسرة أقبل على دار الوزير

الفضل بن خاقان فوجده راكباً متوجهاً إلى قصر الملك فقبض على ركابه وأنشد هذين البيتين:

يا من أعاد رميم الملك منـشـوراً أنت الوزير الذي لا زال منصوراً

أحييت ما مات بين الناس من كرم لا زال سعيك عند الله مشكـورا


تابعونــــــــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 عــظــمــاء دافــعــوا عـن الـرسـول صـلى الله عـليهـ وسلـم
0 ببيتان بنفس الوقت مدح ولا كن بالاصل هجاء
0 الغاز التحدي
0 مـــــــــــيــــــــــــــــزــــــوـــــــوـــــ ـو
0 سيارات غبيه

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:46 AM   رقم المشاركة : 12 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

فلما سمع جعفر كلامهم أسرع بالطلوع إلى السلطان وسلم عليه

وأعلمه بما جاء فيه وأنه إذا كان وقع لعلي نور الدين أمر مكروه

فإن السلطان يهلك ما كان السبب في ذلك ثم إنه قبض على السلطان

والوزير المعين بن ساوي وأمر بإطلاق علي نور الدين بن خاقان

وأجلسه سلطاناً في مكان السلطان محمد بن سليمان الزيني

وقعد ثلاثة أيام في البصرة مدة الضيافة فلما كان صبح اليوم الرابع

التفت علي بن خاقان إلى جعفر وقال: إني اشتقت إلى رؤية أمير المؤمنين

فقال جعفر للملك محمد بن سليمان تجهز للسفر فإننا نصلي الصبح وتنوجه إلى بغداد فقال:

السمع والطاعة ثم إنهم وصلوا الصبح وركبوا جميعهم ومعهم الوزير المعين بن ساوي

وصار يتندم على فعله وأما علي نور الدين بن خاقان فإنه ركب بجانب جعفر،

وما زالوا سائرين إلى أن وصلوا إلى بغداد دار السلام،

وبعد ذلك دخلوا على الخليفة، فلما دخلوا عليه حكوا له قصة نور الدين فعند ذلك أقبل الخليفة

على علي نور الدين بن خاقان وقال له:

خذ هذا السيف واضرب به رقبة عدوك فأخذه وتقدم إلى المعين بن ساوي فنظر إليه وقال:

أنا عملت بمقتضى طبيعتي فاعمل أنت بمقتضى طبيعتك،

فرمى السيف من يده ونظر إلى الخليفة وقال: يا أمير المؤمنين

إنه خدعني وأنشد قول الشاعر: فخدعته بخديعة لمـا أتـى والحر يخدعه الكلام الطيب

فقال الخليفة:

اتركه أنت ثم قال لمسرور: يا مسرور قم أنت واضرب رقبته فقام مسرور

ورمى رقبته فعند ذلك قال الخليفة لعلي بن خاقان: تمن علي، فقال له:

يا سيدي أنا ما لي حاجة بملك البصرة وما أريد إلا مشاهدة وجه حضرتك فقال الخليفة:

حباً وكرامة ثم إن الخليفة دعا بالجارية فحضرت بين يديه فأنعم عليهما

وأعطاهما قصراً من قصور بغداد ورتب لهما مرتبات وجعله من ندمائه

وما زال مقيماً عنده إلى أن أدركه الممات ليس هذا بأعجب من حكاية التاجر وأولاده؟

قال الملك: وكيف ذلك؟

حكاية التاجر أيوب وابنه غانم وبنته فتنة

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان

تاجر من التجار له مال وله ولد كأنه البدر ليلة تمامه فصيح اللسان اسمه غانم بن أيوب

المتيم المسلوب. وله أخت اسمها فتنة من فرط حسنها وجمالها فتوفي والدهما

وخلف لهما مالاً جزيلاً وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

وفي الليلة الثانية والخمسين

تابعونـــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 مـــــــــــيــــــــــــــــزــــــوـــــــوـــــ ـو
0 هـل من الممكن ان تحب شخص لم تراه بحياتك؟؟
0 سيارات غبيه
0 قـبـص خـديـدات اللي تـبي لـين العدد 3
0 قصص وحكايات ألف ليلة وليلة - قصة وعبرة

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:48 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن غانم بن أيوب لما أعجب الخليفة فصاحته

ونظمه وعذوبة منطقه قال له: ادن مني فدنا منه ثم قال له:

اشرح لي قصتك وأطلعني على حقيقة خبرك فقعد وحدث الخليفة

بما جرى له من المبتدأ إلى المنتهى، فلما علم الخليفة أنه صادق

خلع عليه وقربه إليه وقال: أبري ذمتي فأبرأ ذمته وقال له:

يا أمير المؤمنين إن العبد وما ملكت يداه لسيده ففرح الخليفة بذلك

ثم أمر أن يفرد له قصر ورتب له من الجوامك والجرايات شيئاً كثيراً فنقل

أمه وأخته إليه وسمع الخليفة بأن أخته فتنة في الحسن فخطبها منه وقال له غانم:

إنها جاريتك وأنا مملوكك فشكره وأعطاه مائة ألف دينار وأتى بالقاضي والشهود

وكتبوا الكتاب ودخل هو وغانم في نهار واحد فدخل الخليفة على فتنة وغانم بن أيوب

على قوت القلوب فلما أصبح الصباح أمر الخليفة أن يؤرخ جميع ما جرى لغانم

من أوله إلى آخره وأن يدون في السجلات لأجل أن يطلع عليه من يأتي بعده

فيتعجب من تصرفات الأقدار ويفوض الأمر إلى خالق الليل والنهار وليس هذا

بأعجب من حكاية عمر النعمان وولده ضوء المكان وما جرى لهم من العجائب

والغرائب. قال الملك: وما حكايتهم؟

حكاية الملك عمر النعمان

وولديه شركان وضوء المكان

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أنه كان بمدينة دمشق قبل خلافة عبد الملك بن مروان

ملك يقال له: عمر النعمان وكان من الجبابرة الكبار وقد قهر الملوك الأكاسرة والقياصرة

وكان لا يصطلى له بنار ولا يجاريه أحد في مضمار وإذا غضب

يخرج من منخريه لهيب النار وكان قد ملك جميع الأقطار ونفذ حكمه

في سائر القرى والأمصار وأطاع له جميع العباد ووصلت عساكره إلى أقصى البلاد

ودخل في حكمه المشرق والمغرب وما بينهما من الهند والسند والصين واليمن والحجاز

والسودان والشام والروم وديار بكر وجزائر البحار وما في الأرض من مشاهير الأنهار

كسيحون وحجيجون والنيل والفرات وأرسل رسله إلى أقصى البلاد ليأتوا بحقيقة الأخبار

فرجعوا وأخبروه بأن سائر الناس أذعنت لطاعته وجميع الجبابرة خضعت لهيبته وقد عمهم

بالفضل والامتنان وأشاع بينهم العدل والأمان لأنه كان عظيم الشأن

وحملت إليه الهدايا من الكل فكان واجبي إليه خراج الأرض في طولها وعرضها.

وكان له ولد وقد سماه شركان لأنه نشأ آفة من آفات الزمان وقهر الشجعان

وأباد الأقران فأحبه والده حباً شديداً ما عليه من مزيد وأوصى له بالملك من بعده.

ثم إن شركان هذا حين بلغ مبلغ الرجال وصار له من العمر عشرون سنة

أطاع له جميع العباد لما به من شدة البأس والعناد وكان والده عمر النعمان

له اربع نساء بالكتاب والسنة لكنه لم يرزق منهن بغير شركان

وهو من إحداهن والباقيات عواقر لم يرزق من واحدة منهن بولد

ومع ذلك كله كان له ثلاثمائة وستون سرية على عدد أيام السنة القبطية

وتلك السراري من سائرا لأجناس وكان قد بنى لكل واحدة منهن مقصورة

وكانت المقاصير من داخل القصر، فإنه بنى اثني عشر قصراً على عدد شهور السنة

وجعل في كل قصر ثلاثين مقصورة فكانت جملة المقاصير ثلاثمائة وستون مقصورة

وأسكن تلك الجواري في هذه المقاصير وفرض لكل سرية منهن ليلة يبيتها عندها

ولا يأتيها إلا بعد سنة كاملة، فأقام على ذلك مدة من الزمن،

ثم إن ولده شركان اشتهر في سائر الأنحاء ففرح به والده وازداد قوة فطغى وتجبر وفتح

الحصون والبلاد واتفق بالأمر المقدر أن جارية من جواري النعمان

قد حملت واشتهر حملها وعلم الملك بذلك ففرح فرحاً شديداً وقال:

لعل ذريتي ونسلي تكون كلها ذكوراً فأرخ يوم حملها وصار يحسن إليها

فعلم شركان بذلك فاغتمم وعظم الأمر وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

وفي الليلة الواحدة والستين

تابعونـــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 برنامج "Symbian Guru" لحماية أجهزة الكمبيوتر
0 عــظــمــاء دافــعــوا عـن الـرسـول صـلى الله عـليهـ وسلـم
0 الغاز التحدي
0 مـــــــــــيــــــــــــــــزــــــوـــــــوـــــ ـو
0 ببيتان بنفس الوقت مدح ولا كن بالاصل هجاء

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:49 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

فلما أتم كلامه أخذ السلطان كان ما كان السيف وضربه فرمى عنقه وقال:

الحمد لله الذي أحياني حتى جازيت هذا الخائن بما فعل مع أبي،

فإني قد سمعت هذه الحكاية بعينها من والدي السلطان ضوء المكان،

فقال الملوك لبعضهم: ما بقي علينا إلا العجوز شواهي الملقبة بذات الدواهي

فإنها سبب هذه البلايا حيث أوقعنا في الرزايا ومن لنا بها حتى نأخذ منها الثأر ونكشف العار،

فقال لهم الملك رومزان عم كان ما كان: لا بد من حضورها ثم إن الملك رومزان

كتب كتاباً من وقته وساعته وأرسله إلى جدته العجوز شواهي الملقبة

بذات الدواهي وذكر لها فيه أنه غاب عن مملكته دمشق والموصل والعراق

وكسر عسكر المسلمين وأسر ملوكهم وقال:

أريد أن تحضري عندي من كل بد أنت والملكة صفية بنت الملك أفريدون

ملك القسطنطينية ومن شئتم من أكابر النصارى من غير عسكر،

فإن البلاد أمان لأنها صارت تحت أيدينا.

فلما وصل الكتاب إليها وقرأته وعرفت خط الملك رومزان فرحت فرحاً شديداً

وتجهزت من وقتها وساعتها للسفر هي والملكة صفية أم نزهة الزمان

ومن صحبتهم ولم يزالوا مسافرين حتى وصلوا إلى بغداد فتقدم الرسول

وأخبرهم بحضورها فقال رومزان:

إن المصلحة تقتضي أن نلبس اللبس الإفرنجي ونقابل العجوز

حتى نأمن من خداعها وحيلها فقالوا سمعاً وطاعة ثم أنهم لبسوا لباس الإفرنج

فلما رأت ذلك قضي فكان قالت: وحق الرب المعبود لولا أني أعرفكم لقلت أنكم إفرنج،

ثم إن الملك رومزان تقدم أمامهم وخرجوا يقابلون العجوز في ألف فارس،

فلما وقعت العين على العين ترجل رومزان عن جواده وسعى إليها فلما رأته وعرفته

ترجلت إليه وعانقته ففرط بيده على أضلاعها حتى كاد أن يقصفها فقالت: ما هذا؟

فلم تتم كلامها حتى نزل إليها كان ما كان والوزير دندان وزعقت الفرسان

على من معها من الجواري والغلمان وأخذوهم جميعهم ورجعوا إلى بغداد وأمرهم رومزان

أن يزينوا بغداد فزينوها ثلاثة أيام، ثم أخرجوا شواهي الملقبة بذات الدواهي

وعلى رأسها طرطور أحمر مكلل بروث الحمير وقدامها مناد ينادي:

هذا جزاء من يتجارى على الملوك وعلى أولاد الملوك ثم صلبوها على باب بغداد.

و لما رأى أصحابها ما جرى أسلموا كلهم جميعاً ثم إن كان ما كان وعمه رومزان ونزهة

الزمان والوزير دندان تعجبوا لهذه السيرة العجيبة وأمروا الكتاب

أن يؤرخوها في الكتب حتى تقرأ من بعدهم وأقاموا بقية الزمان في ألذ عيش وأهنأه

إلى أن أتاهم هادم اللذات ومفرق الجماعات وهذا آخر ما انتهى إلينا من تصاريف الزمان

بالملك عمر النعمان وولده شركان وولده ضوء المكان وولده كان ما كان ونزهة الزمان

وقضي فكان، ثم إن الملك قال لشهرزاد: أشتهي أن تحكي لي شيئاً من حكاية الطيور،

فقالت: حباً وكرامة فقالت لها أختها: لم أر الملك في طول هذه المدة انشرح صدره

غير هذه الليلة وأرجو أن تكون عاقبتك معه محمودة.

و أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

حكاية تتعلق بالطيور

وفي الليلة السابعة والسبعين بعد المئة

قالت بلغني أيها الملك السعيد، أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان

طاووس يأوي إلى جانب البحر مع زوجته وكان ذلك الموضع كثير السباع وفيه من الوحوش،

غير أنه كثير الأشجار والأنهار وذلك الطاووس هو وزوجته يأويان إلى شجرة من تلك الأشجار

ليلاً من خوفهما من الوحوش ويغدوان في طلب الرزق نهاراً

ولم يزالا كذلك حتى كثر خوفهما فسارا يبغيان موضعاً غير موضعهما ياويان إليه.

فبينما هما يفتشان على موضع لإذ ظهرت لهم جزيرة كثيرة الأشجار والأنهار فنزلا في تلك

الجزيرة وأكلا من ثمارها وشربا من أنهارها فبينما هما كذلك وإذا ببطة أقبلت عليهما

وهي في شدة الفزع، ولم تزل تسعى حتى أتت إلى الشجرة التي عليها الطاووس هو وزوجته

فاطمأنت فلم يشك الطاووس في أن تلك البطة لها حكاية عجيبة فسألها عن حالها

وعن سبب خوفها فقالت: إنني مريضة من الحزن وخوفي من ابن آدم فالحذر،

ثم الحذر من بني آدم فقال لها الطاووس: لا تخافي حيث وصلت إلينا فقالت البطة:

الحمد لله الذي فرج عني همي وغمي بقربكما وقد أتيت راغبة في مودتكما.

تابعونـــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 مـــــــــــيــــــــــــــــزــــــوـــــــوـــــ ـو
0 قـبـص خـديـدات اللي تـبي لـين العدد 3
0 كلمات ومصطلحات مترجمة للانجليزية
0 عــظــمــاء دافــعــوا عـن الـرسـول صـلى الله عـليهـ وسلـم
0 ببيتان بنفس الوقت مدح ولا كن بالاصل هجاء

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:52 AM   رقم المشاركة : 15 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المواضيع :
مشاركات :

 

 

افتراضي

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الأسعد لما وصل إلى المدينة أدركه المساء

وقد قفل بابها وكانت هي التي كان أسيراً فيها وأخوه الأمجد وزير

ملكها فلما رآها الأسعد مقفلة رجع إلى جهة المقابر فلما وصل إلى المقابر

وجد تربة بلا باب فدخلها ونام فيها فحط وجهه في غيه وكان بهرام المجوسي

لما وصلت إليه الملكة مرجانة بالمراكب كسرها بمكره وسحره ورجع سالماً

نحو مدينته وسار من وقته وساعته وهو فرحان فلما جاز على المقابر طلع من المركب

بالقضاء والقدر ومشى بين المقابر فرأى التربة التي فيها الأسعد مفتوحة فتعجب وقال:

لا بد أن أنظر في هذه التربة. فلما نظر فيها رأى الأسعد وهو نائم ورأسه في عبه

فنظر في وجهه فعرفه فقال في نفسه: هل أنت تعيش إلى الآن؟ ثم أخذه وذهب به إلى بيته

وكان له في بيته طابق تحت الأرض معد لعذاب المسلمين وكان له بنت تسمى بستان

فوضع في رجلي الأسعد قيداً ثقيلاً وأنزله في ذلك الطابق ووكل بنته بتعذيبه ليلاً ونهاراً

إلى أن يموت ثم إنه ضربه الضرب الوجيع وأقفل عليه الطابق وأعطى المفاتيح لبنته

ثم إن بنته بستان نزلت لضربه فوجدته شاباً ظريف الشمال حلو المنظر

مقوس الحاجبين كحيل المقلتين فوقعت محبته في قلبها فقالت له: ما اسمك؟ قال لها:

اسمي الأسعد، فقالت له: سعدت وسعدت أيامك أنت ما تستاهل العذاب

وقد علمت أنك مظلوم وصارت تؤانسه بالكلام وفكت قيوده ثم غنها سألته عن دين الإسلام

فأخبرها أنه هو الدين الحق القويم أن سيدنا محمد صاحب المعجزات الباهرة

والآيات الظاهرة وأن النار تضر ولا تنفع وعرفها قواعد الإسلام،

فأذعنت إليه ودخل حب الإيمان في قلبها ومزج الله محبة الأسعد بفؤادها فنطقت الشهادتين

وصارت من أهل السعادة وصارت تطعمه وتسقيه وتتحدث معه وتصلي هي وهو

وتصنع له المساليق بالدجاج حتى اشتد وزال ما به من الأمراض

ورجع إلى ما كان عليه من الصحة.

ثم إن بنت بهرام خرجت من عند الأسعد ووقفت على الباب

وإذا بالمنادي ينادي ويقول: كل من عنده شاب مليح صفته كذا وكذا

وأظهره فله جميع ما طلب من الأموال ومن كان عنده وانكره فإنه يشنق على باب داره

وينهب ماله ويهدر دمه، وكان الأسعد قد اخبر بستان بنت بهرام بجميع ما جرى له

فلما سمعت ذلك عرفت أنه هو المطلوب فدخلت عليه وأخبرته بالخبر فخرج

وتوجه إلى دار الوزير فلما رأى الوزير قال:

والله إن هذا هو أخي الأمجد وعرفه فألقى نفيه عليه وتعانقا

واحتاطت بهما المماليك وغشي على الأسعد والأمجد ساعة، فلما أفاقا

من غشيتهما أخذه الأمجد وطلع به إلى السلطان وأخبره بقصته

فأمر السلطان بنهب بهرام. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

وفي الليلة الثانية والسبعين بعد المئتين

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن السلطان أمر الأمجد بنهب دار بهرام

فأرسل الوزير جماعة لذلك فتوجهوا إلى بيت بهرام ونهبوه وطلعوا بابنته

إلى الوزير فأكرمها وحدث الأسعد أخاه بكل ما جرى له من العذاب

وما عملت معه بنت بهرام من الإحسان فزاد الأمجد في إكرامها

ثم حكى الأمجد للأسعد جميع ما جرى له مع الصبية وكيف سلم من الشنق

وقد صار وزيراً وصار يشكو أحدهما للآخر ما وجد من فرقة أخيه،

ثم إن السلطان أحضر المجوسي وأمر بضرب عنقه فقال بهرام:

أيها الملك العظيم هل صممت على قتلي؟ قال: نعم، فقال بهرام:

اصبرعلي أيها الملك قليلاً، ثم أطرق برأسه إلى الأرض وبعد ذلك رفع رأسه

وتشهد وأسلم على يد السلطان ففرحوا بإسلامه ثم حكى الأمجد والأسعد

ما جرى لهما فقال لهما: يا سيدي تجهزوا للسفر وأنا أسافر بكما،

ففرحا بذلك وبإسلامه وبكيا بكاءً شديداً فقال لهما بهرام:

يا سيدي لا تبكيا فمصيركما تجتمعان كما اجتمع نعمة ونعم فقالا له:

وما جرى لنعمة ونعم؟

حكاية نعم ونعمة

تابعونــــا


من مواضيع : مـــيـــزـــو 0 هـل من الممكن ان تحب شخص لم تراه بحياتك؟؟
0 @@@@ المغازل والترقيم قصص حقيقيه @@@@
0 برنامج "Symbian Guru" لحماية أجهزة الكمبيوتر
0 قصص وحكايات ألف ليلة وليلة - قصة وعبرة
0 شـاعـر الـمـلـيـون (( ارجــو التـثــبـــيت

مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:59 AM   رقم المشاركة : 16 (permalink)

عضو مميز
 
الصورة الرمزية مـــيـــزـــو
 

 

 

رقم العضوية : 149
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 263
الإتصال : مـــيـــزـــو غير متواجد حالياً
المو