اخي اشكرك من قلبي على كل ماطرحت
اود ان اقول لك ولكل من وقع في هذا الشي
مبدأ الخطأ مبدأ أصيل في النفس البشرية، هكذا خلقنا ربنا سبحانه، ولذلك فهو يغفر لنا وقد قال الله
تعالى: "وإنِّي لغفَّارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثمَّ اهتدى"، وقال عزَّ وجلّ:"إلا مَن تاب وآمن وعمل عملاً
صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيِّئاتهم حسناتٍ وكان الله غفوراً رحيما"، وقال صلى الله عليه وسلم: "والذي
نفسي بيده، لو لم تذنِبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم"رواه مسلم.
نحن نتعامل مع الله سبحانه وتعالى الذي هو أرحم بنا من أهلنا ومن أنفسنا، فعن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذ وجدت
صبيا في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه
طارحه ولدها في النار؟" قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: "لله أرحم بعباده من هذه
بولدها متفق عليه.
وقد ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أو
نقول: إنه ليس شيء من حسناتنا إلا وهي مقبولة، حتى نزلت هذه الآية "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
ولا تبطلوا أعمالكم"، فلما نزلت هذه الآية قلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر والفواحش، قال:
فكنا إذا رأينا من أصاب شيئا منها قلنا: قد هلك، حتى نزلت هذه الاية "إنَّ الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء"، فلما نزلت هذه الاية كففنا عن القول في ذلك، فكنا إذا رأينا أحداً أصاب منها شيئا
خفنا عليه، إن لم يصب منها شيئا رجونا له.
وما ذلك إلا لمعرفته بسعة رحمته سبحانه وتعالى، والأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصى.
وصدق من قال:
ذنوبي إن فكرت فيـها كثيرة ...... ورحمة ربي من ذنوبي أوسع
هو الله مولاي الذي هو خالقي....... وإننـي له عبد أذل وأخضع
وما طمعي في صالح قد عملته....... ولكنني في رحمة الله أطمع
وقاله غيره:
عندي يقينٌ أنَّ رحمة خالقي....... ستكون أكبر من ذنوب حياتي
ولا ننسى او نتناسى قصة الغامديه التي زنت
والله يهدي المسلمين والمسلمات لما هوخير لهم في حياتهم ويرحمنا برحمة ويدخلنا الجنه
تقبل مروري
فد فد